العطر هو عبارة عن مزيج بنسب مُعيّنة من الكحول والماء وجزيئات قابلة للتّبخر في الهواء ضمن درجة حرارة الغرفة وهذا هو سبب القدرة على شمّه وتمييز الرّائحة، وتبعاً لاختلاف نسب تركيبها فإن ذلك يؤدّي إلى الاختلاف في قوّة رائحة هذه العطور. من الناس من يستخدم عطورًا دُهنية أو سائلة لتبقى متعلقة بملابسهم وأجسامهم فترة طويلة. تعتبر الأزهار مثل الياسمين والبنفسج وزهر الليمون والورد وغيرها، من المصادر المهمة لاستخراج العطور. ولكن جوهر العطر يستخرج من مصادر أخرى غير الأزهار، كالخشب ولا سيما خشب الأرز وخشب الصندل، ومن الأوراق مثل النعناع والغرنوق والخزامى، ومن جذور معينة مثل الزنجبيل والسوسن. وللعطور أنواع كثيرة أهمها:

1- رائحة الحمضيّات: يرشح استخدامها في الصباح لأنها تتميّز بالطّاقة التي تبعثها لبدء اليوم بشكل منعش ونشيط.
2- رائحة الأزهار: هذا النوع من العطور يبرز الانوثة بشكل ملحوظ بكونها رومانسيّة وجميلة.
3- رائحة الفواكه: تتّصف روائح الفاكهة بالانتعاش الذي تمنحه، ومن الممكن دمجها مع روائح الأزهار لتكوين رائحة أقوى.
4- الروائح الخضراء: هي مجموعة من الروائح الطبيعيّة التي تناسب الجنسين.
5- رائحة المُحيط: هذا النوع من العطور يناسب اللقاءات الرّسميّة كمقابلات العمل. لأنها تتكون من مركبات اصطناعية بروائح الطبيعة كرذاذ المُحيط وهواء الجبل.
6- الروائح الشّرقيّة: تتميّز الروائح الشّرقية باعتمادها على المكوّنات ذات الأصل الحيواني كالمسك والعنبر.
7- الروائح الحارّة: هي تلك الروائح المُشابهة للتوابل كالقرفة والقرنفل والهيل، وغير ذلك من الروائح ذات الطراز القديم.